C pr toi ma chère soeur ^^

C pr toi ma chère soeur ^^
سيعوضك الله عن الذي قد مضى منك...احبه و يحبنى ....... همسة فى اذن كل فتاة

لاتفتحي قلب
ك لأي شاب...

حتى إذا
شعرتِ الصدق في كلامه

الا
بعد العقد الشرعي

{وَم
ِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم

إن لم تفعل
ي ذلك... ستتعبين

إذا
دخلتي الحب لكي تجربيه .. ستندمين

لأنك بعد او
ل خطوة .. لن تتراجعين

والله امرنا أن لا نم
شي ورا خطوات الشيطان

{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ } (21) سورة النــور



::::
::


كلنا
نحب نلاقي الصدر اللي نحن إليه وقت السعادة ووقت الحزن

وا
لقلب الذي يأوي إليه بعد أي مشكلة تصادفنا في حياتنا

كلنا نحب نحكي و
نثرثر مع اللي نحبهم ونلمس الحنان والصدق في كلامهم


لكن


طاعة الله
احلى واجمل من أي معصية

هي معصية حتى
لو كانت العلاقة بريئة والحب شريف

لان الاسلام منع أي علاقة بين الفتاة والشاب الا بعد العقد الشرعي

ل
يس لكي يضيق عليك

لا

بل ليح
مي صدرك الطاهر .. ان يتعلق بالاوهام والاحلام

ولكي يحم
ي قلبك الابيض .. ان يمتلي بنقاط المعاصي السوداء

و
لكي يحمي عقلك الصافي .. ان ينشغل بالتفكير والهواجس


ه
ل تذكري كيف كنتِ قبل هذه العلاقة التي تقولي عنها بريئة وشريفة

كنت
ِ لا تعرفي من هذه الدنيا الا امك وابا ك وعائلتك

ك
نت تحبي أن تجلسي لتقرئي ال قرآن وبعض الكتب النافعة وتسمعي بعض الاشرطة الدينية

كانت حياتك عفيفة وطاهرة .. مليئت بالنوووووور


ومن
ذ أن تعرفتي عليه

أصبحتِ
تفتحي عينك على ذكره وكلماته

وتر
ررركض على الجهاز لكي تفتحي المسنجر

او عل
ى الجوال اذا كانت العلاقة متقدمة

لم ي
صبح لديك وقت الا للاحلام

والكلام والضحك

واحيانا ا
لغيرة والهواجس والبكاء والدموع


س
جادتك تشكي

ومصحفك
يئن

{وَقَالَ الر
َّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} (30) سورة الفرقان


ولماااااذا كل هذا

ف
كري قليلاً

هل تستاه
ل هذه المعصية انك تخسري رضا الله من أجلها
هل
تستاهل هذه المعصية انك تحسي بأنك تخونين نفسك واهلك

تظنين ان الدنيا ستجمعك مع حبيبك في يوم من الايام

غيرك جر
ب .. وقلييييييييل من نجحوا وجمعتهم الدنيا

وحتى من
جمعتهم الدنيا

اكت
شفت ان زوجها الملاك .. رجل عادي

يزعل
ويخاصم ويشك ويعصب ......


واللي ماجمعتهم
الدنيا اصناف ..

في واحد ترك
ها لانه اعتبرها مثل العلك .. رماها بعد ماراحت حلاوتها

وفي واحد تركها ل
انه اعتبرها مثل المرحاض اللي قضى فيه حاجته

وفي واحد تركها لانه اعتبرها لعبة .. واللعبة انتهت .. ومل ومنها .. ولا يحب أن يعيدها مرة ثانية .. يحب أن يجرب لعبة جديدة

و
يتركها لاحلامها اللي تبعثرت

وقلب
ها اللي تحطم

وتذهب و تلم
لم جميع ذكرياتها

وتعيش
معاها هذه الذكريات بقية حياتها

حت
ى وإن تزوجت

سي
كون الزواج بدون طعم

لانها يمكن
أن تعيش بقلبين

قلب مع زوجها

وقلب مع حبيبها




اختي

اتمنى أن ت
فكري بعقلك

ورفعي من أمام
عينك غشاوة الحب

وابدئي نظفي قلبك من نقاط المعاصي السوداء ا
لتي تجمعت طول الايام الماضية

تعال
ي وتذكري معي هذا الحديث

قال حذيفة
رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

(تعرض الفتن
على القلوب كالحصير .. عودا عودا
ف
أي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء
و
أي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء
ح
تى تصير على قلبين
على
أبيض مثل الصفا .. فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض
والآخر أسود ، مرباد
ا ، كالكوز مجخيا ، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا) ( رواه مسلم )
إذا تركتي ق
لبك دون تنظيف .. سيصبح بعد فترة اسود

مثل الوعاء المقلوب

الذي
لا يمسك الماء

وتصبحي بعد فترة .. تظني
الخطأ صح .. والصح خطأ

و
تقدمي علاقتك مع حبيبك .. على علاقتك مع الله


اختي ..

إن الله
سيسألك عن سمعك وبصرك وقلبك

{ إِ
نَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} (36) سورة الإسراء

ولا تظنين الزنا مجرد ال
علاقة الاثمة فقط
اسمعي ماذا ق
ال الرسول صلى الله عليه وسلم

( زنى الع
ينين النظر ، وزنى اللسان النطق ، والنفس تتمنى وتشتهي ) رواه مسلم


ق
في الان ياطاهرة

واقطعي كل علاقة
تذكرك بماضيك

وهذا الأمر سهل جداً
بشر
ط ان تفعلِ ذلك لله .. وفي مرضاة الله

ول
اتتراجعين أو تترددين

لانك إ
ذا تراجعتي خطوة .. ستتقدمي خطوات في طريق الشيطان


قد تتيأسي..

وتب
كي...

كل ذلك س
يكون في ميزان حسناتك

وستسقط ال
دمعة الساخنة .. باردة على قلبك الطيب

وتغسل قلبك
الذي كان مليئاً بالنقاط السوداء .. حتى يصبح ابيض صافي

وتذكري ق
ول الله عز وجل

{وَالَّذِينَ جَا
هَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} (69) سورة العنكبوت


أي مجاهدة ا
لنفس على هذا الأمر

وابشري

سي
عوضك الله عن الذي قد مضى منك...
ويهديك طريق الحق

الله يملا قلب
ك بالهدى والنور


ويملا حياتك با
لسعادة والسرور



سبحانك اللهم
وبحمدك نشهد أن لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
ويهدي
ك طريق الحق

الله يملا قلب
ك بالهدى والنور


ويملا حياتك ب
السعادة والسرور



سبحانك اللهم
وبحمدك نشهد أن لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك

# Enviado el viernes 24 de octubre de 2008 08:42

اهذه هي ليلتي

ليلة.. كانت كباقي الليالي ربما.. ولكن لم تكن بالتأكيد كذلك بالنسبة لي كنت أتقلب
في فراشي كثير
اً ولم أستطع النوم.. كنت خائفة كثيراً ولم أعرف لماذا؟

كا
نت الرابعة بعد منتصف الليل..كان الخوف يسيطر علي تماماً! وكل شيء كان مظلماً
أمامي!


بدأت أقرأ ما أحفظ من سور.. قد حفظت كث
يراً منها ولكن معظمه بل أكثره قد ضاع.. ونسيته
مع قلة م
راجعتي له..هدأت قليلاً.. ولكن الخوف لا زال يلازمني.... أغمضت عيني وجعلت أتذكر

كان شريط حياتي كله يمر أمامي..
أتذكر من طفولتي ما أتذكره وكيف بعد أن كبرت جعلت أتذكر
ذنوبي الكثيرة وصلاتي التي غالبا بل دائما ما كنت أؤديها
بتكاسل شديد وبنقر كالغراب.


تذكرت صديقتي التي كنت أل
تقي معها والتي كانت مثلي أنا تلعب وتلهو، لم تفكر يوماً في
الموت!! ولا أنا!! كيف أنها في يوم خرجت، ثم عادت.. و
لكنها عادت داخل ذاك الصندوق. نعم، ماتت في حادث سيارة.

تذكرت نفسي لو أنه جاءني ملك الموت ليقبض روحي، فما عساي
أخبره؟!


أ
أنا مستعدة للموت؟ أعملت ما يكفيني؟!


أتر
اني أكون من أهل الجنة أم من أهل النار؟
لا.. بالطبع
سأكون من أهل الجنة... ولكن بماذا سأدخل الجنة؟!


ماذا فعل
ت لأكون من أهلها؟ وماذا قدمت لنفسي لأدخلها؟

أمن صراخي
اليومي على أمي؟! أم من غيبتي ونميمتي لصديقاتي؟! أم من تبرجي ولباسي؟! أم من
الأغاني والأفلام والبرامج المليئة
بما يغضب الله - عز وجل -.


سكتُّ قليلاً... .. ولكني ب
التأكيد أفضل من غيري.

لكن أفضل ممن؟


تذكرت تلكم الفتي
ات الطاهرات العفيفات اللاتي كنت ألاقيهن في المسجد كيف أن الواحدة
منهن مستعدة أن تدفع حياتها ثمنا ولا يرى منها خصلة
من شعرها. فأين أنا منهن؟!

قلت في نفسي: ألي عهد من الله
أنه لن يتوفاني حتى أتوب؟!
ألي من الله عهد أني لن
أموت الآن أو غداً؟!

أأعطاني ربي عهدا أنه سيغفر لي ويدخلني الجنة
؟!


قمت من مكاني وأنا خائ
فة مرتعبة وفي عيني تجمدت دمعتان، توضأت وقمت أصلي وأنا
أرتعد خوفا، وأثناء الصلاة.. فوجئت
بنفسي حينما وجدت عيناي تفيضان بالدموع! فلقد كانت المرة الأولى التي تبكي فيها عيناي نعم... فقد كان كل بكائها من قبل على الدنيا! والآن هي بالفعل تبكي بحرقة، تبكي خشية لله
-
عز وجل - تبكي على ذنوب كثيرة وعظيمة ارتكبتها وهي لا تبالي وهي تظنها هينة { وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } فشتّان بين البكاءين.
لا تصدقوا كيف أحسست بمعنى تلك الآيات التي
كنت أتلوها وكأنني أتلوها لأول مرة علما
بأنني أصلي بها نف
سها منذ سنوات عديدة بقيت ساجدة لوقت طويل لم أشعر به الشيء الوحيد الذي شعرته والذي أحسسته بالفعل أني بين يدي العظيم بين يدي خالقي
ومصوري.. فصرت أدعوه وأستغفره ك
ثيرا وأحمده.. وعزته وجلاله أني أحسست بالفعل أنني بين يديه

لم أصدق نف
سي ماذا كنت أقول... كنت أدعوا بأدعية ما علمت أني أعرفها من قبل.. صارت
شفتاي تنطقان وقلبي الوحيد.... الذي يدفعهما. وب
عد أن انتهيت من صلاتي.. سلمت


وبدأت أتذكر ما أتذكر
من ذنوبي التي عملتها... وبدأت أنظر إلى نفسي وأقول:
ما الذي جعلك يا يداي تتحركين؟ وقلبي من جعله ينبض وعيناي وأذناي وقدماي.... وكل شيء
وصرت أنظر إلى كل ما حو
لي... فكيف لبذرة صغيرة أن تصير شجرة عملاقة؟

قلت لن
فسي: أين كنت كل هذه السنين؟!.. أين أنا وأين غفلتي؟ كيف لم أشعر به وقد كان
قريباً م
ني! شعرت فعلا بعظمته.


كي
ف لهذا الإنسان أن لا يشعر، يبطر ويكفر ولا يحمد، لا يصلي ولا يشكر! وهو... يمهله..
ويرزقه ولا
يرفع عنه نعمته.. بل ويزيده رزقاً بعد رزق في المال والولد وكل النعم


كيف لهذا الإنسان وهذا ا
لخالق العظيم.. يقول له.. تب,, أغفر لك كل ذنوبك.. لا بل وأبدلك
سيئاتك كل
ها حسنات مكانها. ويرفض ! ويقول لا.. لا أريد!


كيف ل
ه ذلك؟ ألا يعلم أنه لابد له من أن يموت يوما؟! ألا يتذكر كم سيعيش من السنين؟

سبعون... ثمانون... مئة.. أو
حتى مائتي سنة.. ثم ماذا؟

ثم إلى مرتع الدود.. ث
م إلى تحت التراب.. ثم إلى الظلمات من ينير ظلمة ذلك اليوم؟ من
يؤنس وحشته تلك الساعة؟ من يسري
عنه؟ من يطمئنه؟ من يكون برفقته؟ أو.... من يدفع عنه العذاب حينئذ؟ أين فنانوه الذين تعلق قلبه بهم؟ وأين أصحابه الذين
شاركو
ه لهوه وعبثه؟ أين أهله الذين غفلوا عنه؟ هل ينفعونه الآن؟! كم من السنين سيعذب في قبره قبل القيامة؟


قلت
في نفسي: أين هو فرعون اليوم؟ أين هم الجبابرة الذين طغوا منذ آلاف السنين؟ يا
إلهي... . لازالوا
يعذبون إلى الآن! { ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون }


ثم تخيلي يا نفسي ستق
فين على أرض المحشر خمسين ألف سنة! في يوم كان مقداره خمسين ألف
سنة حافية عارية لا
أكل ولا شرب.. تموتين عذابا.. ولا تموتين ثم تخيلي لو أنك دخلتي جهنم

ستحتاجين لت
سقطي فيها سبعون سنة!! أي مثل عمر ابن آدم ( ثم قد تبقين فيها سنة، مئة، ألف
مليون
سنة، الله أعلم)

وما بالك بمن هو خالد
فيها.. لها: أيا نفس ويحك ألا تبصرين؟! ألا تفقهين؟! أم أنك لا
تدركين
؟ !ألا تتوبين إلى الله! ألا تنقذين نفسك !لا زالت لديك الفرصة لتنقديها قبل أن يتخطفك الموت! عندئذ لا توبة ولا رجوع عندئذ ستندمين.. بل! ستتقطعين ندما على هذه الأيام التي ضاعت منك وأنت تؤجلين توبتك...
عن
دها ورب العزة لن ينفع الندم ولن تنفع التوبة.. عندها ستقولين دما وحرقة: { رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت } وسيقال لكِ: { كلا إنها كلمة هو قائلها
ومن ورائهم برزخ إلى يوم ي
بعثون }


قمت من مجلسي مع
سماعي لأذان الفجر.. صليت الفجر.. وجلست أقرأ قليلا من كتاب الله الذي
كنت قد هجرته منذ رمضان ال
سابق أو ربما قبله.. بقيت حتى طلعت الشمس!! و ذهبت إلى فراشي!! كان في قلبي سعادة عظيمة أحسست بها وأنا أمسح دمعاتي التي نزلت على
خدي، وكأنما تنزل مع كل قطرة منها خ
طاياي وذنوبي.. وكأنها كانت تنزل لتغسل قلبي وتطمئن نفسي


وربي إنه كان شعور.. لم
أشعره مع أي سعادة في حياتي.. وإنها كانت فرحة لم أشعر بمثلها
من قبل.



فجعلت أقول وأردد { الذين آمنو
ا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب }
فصدق الخالق
.. صدق الذي لا إله غيره.. والذي ما في الدنيا أعظم من ذكره سعادة واطمئنان في الدنيا.. وفي الآخرة « مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب
بشر »


فمالنا لا نكسب دني
انا و أخرانا؟!


لا نترك توافه تظ
لنا مالنا لا نترك الأغاني مثلاً؟ والله إني احتقرت نفسي كيف كنت
أسم
عها فما كانت تزيدنا إلا هما وغما وحزناً، ما كانت إلا تظلنا وتجعلنا كالمعتوهين.


الله قد جعل لجميع شهواتنا مخرجاً في الدنيا فمالنا لا نصبر فنقضيها فيما أحل الله
لنا.!
وأغمضت عيني بعدها ونمت...فما أحسست بطعم النوم إلا يومها.. وكأني لم أنم منذ تسع عشرة سنة مضت من عمري!!!


ومن يومها... لم أعرف قلقا أ
و خوفا في نومي... وصار هادئا مريحا بحمده
تعالى.


اللهم اغفر لنا
وارحمنا وعافناواعف عنا وأنر لنا بالحق دربنا وثبتنا على الهدى!



ال
لهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه!


اللهم اهدْ شباب المسلمين وار
زقهم الطهر والستر والعفاف وارزقهم الزوجات الصالحات...
والأزواج
الصالحين يا أرحم الراحمين!

اللهم إن
ا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار يا عزيز يا قوي يا جبار!

وسبحانك
اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك.


# Enviado el viernes 24 de octubre de 2008 05:28

Modificado el lunes 29 de diciembre de 2008 23:50

هي كل ما أتمنى

هي كل ما أتمنى
الجنة
تل
ك التي صامت من أجلها أفئدة المؤمنين

الج
نة
تلك التي نصبت عرشها في قلوب المخلصين

الجنة

ت
لك التي تخدر ذكرها في أوردة
المج
اهدين

ح
قنوا دماؤهم بمصل الجهاد
ر
وضوا الملذات بسياط العناد!

فروا إلى الله
عند
ما انغمس الغافلون في المغريات
آ
ثروا حب الله
على الذات

ن
عم مجاهد
لقب
لا يليق إلا بمن باع نفسه والله اشترى

نع
م مجاهد
قدم روحه على طبق من رضا

نعم مجاهد
ر
سم طريق الجنة
وغيره غارق بالكرى!

أ
تسائل ...
ماذا قدمت أنا وأنت .... وأنتِ لهذا الدين؟
م
ا حجتنا إذا سألنا رب العالمين؟؟

قطيع من العبارات
وسك
ب
من
العبرات

"

وقو
د من تقوى ندفع به عربة الحياة....
أم با
قة من تسامح نزيل به تجاعيد المشاحنات!!

ثم ماذا؟
؟
وفي ك
ل يوم يزحف
ظلام
الموت يلتهم عمرك
أواه من ذاك الظلام الذي يبدد فجرك
إن لم يكن عملك ...
شموع / شموس تنير لك قبرك...!

رغم
كل ذاك
ماز
ال مرسوم على
ثغر المستقبل ابتسامة أمل
قد تبصره عيوننا
وقد
تبصره عيون أخرى
ب
الأحرى ..

قو
م يهتز لهم عرش كسرى


# Enviado el viernes 24 de octubre de 2008 05:04

Modificado el viernes 24 de octubre de 2008 07:38

♥♥♥ ~~ ♥♥♥ Le CoRaN ♥♥♥~~♥♥♥

♥♥♥ ~~ ♥♥♥ Le CoRaN ♥♥♥~~♥♥♥
...........................

*
**
***
****
****
****
***
**
*



Quand j'ouvre ce livre,
Mon coeur se rejouit...
Quand je lis ce livre,
Mes yeux, de larmes, se remplissent...
Chacune de ses lettres,
Fait trembler tout mon etre...

Il provient du Roi des rois,
De mon seigneur ALLAH...
Le seul createur
L 'unique regisseur...


*
**
***
****
****
****
***
**
*


...........................

# Enviado el viernes 14 de septiembre de 2007 16:47

Modificado el viernes 24 de octubre de 2008 06:43

♥ ♥ ♥ °O0° Ramadan Moubarak ♥ ♥ ♥ °O0°

♥ ♥ ♥ °O0°  Ramadan Moubarak  ♥ ♥ ♥ °O0°
Mabrouk Ramadan a vous tous mes chèrs frères et mes chères soeurs
Profitons de ces jours bénis pour faire le Bien
Et seulement le Bien

Qu'Allah nous aide à accomplir le jeûne comme il se doit
Que DIEU vs protège et renforce vott croyance , èèmine

# Enviado el viernes 14 de septiembre de 2007 13:03

Modificado el viernes 24 de octubre de 2008 07:15